الأهداف
- يُشارك في بناء فهم مشترك للمشاعر في الفريق
- يربط «الفهم الجماعي للمشاعر» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
ورق كبير، أقلام، أدوات مشتركة واحدة لكل فريق لإجبارهم على التعاون
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ الفصل: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: ورق كبير، أقلام، أدوات مشتركة واحدة لكل فريق لإجبارهم على التعاون.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٤. وزّع المشاركين فرقًا متكافئة (4–20 مشاركًا) قبل البدء لا أثناءه.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على 25–40 دقيقة واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: اجعل التعليمات خطوتين فقط في كل مرة، وكرّرها بصوت واضح.
خطوات التنفيذ
- أكّد أن النجاح جماعي: لا يفوز فرد وحده في هذه اللعبة.
- وزّع المهام داخل كل فريق بحيث لكل فرد دور لا يمكن تجاوزه.
- وزّع الأدوات في الفصل وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: يبنون معاً قاموساً للمشاعر الشائعة في فريقهم.
- إن تعطّل فريق، اسأله: من لم يُسمع صوته بعد؟
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «الفهم الجماعي للمشاعر».
- اسأل: من ساعدك اليوم؟ واطلب شكره أمام المجموعة.
دور المعلم / ولي الأمر
- الفريق الذي يتكلم نفس اللغة العاطفية يتفاهم أسرع
- إن تعطّل فريق، اسأله: من لم يُسمع صوته بعد؟
- اجعل التعليمات خطوتين فقط في كل مرة، وكرّرها بصوت واضح.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يُسهم في تعريف مشاعر يشعر بها الفريق عادة
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «الفهم الجماعي للمشاعر» دون مساعدة.
- ينتظر دوره ويلتزم بقاعدة اللعبة حتى نهايتها.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- ممتازة لبناء الهوية العاطفية للفريق
- للأصغر: بطاقات مصوّرة وجولات أقصر. للأكبر: أضف شرط وقت أو منافسة بين فريقين.
المصدر: الكتاب الثالث 100 لعبة الذكاء العاطفي · الكود: ز-0373
