الأهداف
- يتعلم آداب التواصل الرقمي وأخطاؤه الشائعة
- يربط «آداب التواصل الإلكتروني» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
هواتف أو حاسوب (اختياري)، ورق وأقلام، سبورة صغيرة أو لوح لتسجيل الأفكار
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ الفصل: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: هواتف أو حاسوب (اختياري)، ورق وأقلام، سبورة صغيرة أو لوح لتسجيل الأفكار.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٤. وزّع المشاركين فرقًا متكافئة (4–20 مشاركًا) قبل البدء لا أثناءه.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على 30–45 دقيقة واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: اسمح لهم بقراءة القاعدة بأنفسهم ثم شرحها لبعضهم.
خطوات التنفيذ
- اطرح سؤالًا محفّزًا قبل البدء ليفكّر كل طفل بصمت 30 ثانية.
- وزّع المشاركين فرقًا متكافئة في مستوى التفكير لا في العمر فقط.
- وزّع الأدوات في الفصل وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: رسائل رقمية حقيقية: ما الخطأ؟ كيف تُصحّحها؟.
- امنح وقت تفكير قبل أي إجابة جماعية، ولا تسمح بالمقاطعة.
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «آداب التواصل الإلكتروني».
- اسأل: ما الفكرة التي غيّرت رأيك خلال اللعبة؟ ولماذا؟
دور المعلم / ولي الأمر
- ما يُكتب رقمياً يبقى — فكّر ثم اكتب
- امنح وقت تفكير قبل أي إجابة جماعية، ولا تسمح بالمقاطعة.
- اسمح لهم بقراءة القاعدة بأنفسهم ثم شرحها لبعضهم.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يُعيد صياغة رسالة رقمية بأسلوب أكثر احتراماً
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «آداب التواصل الإلكتروني» دون مساعدة.
- يبرّر موقفه بسبب واضح لا بـ«لأنه كذا»، ويقبل رأيًا مخالفًا.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- للمراهقين: الواتساب وتويتر وإشكالياتهما
- للأصغر: بسّط المواقف واجعلها من واقع المنزل. للأكبر: أضف مواقف اجتماعية أكثر تعقيدًا وتبريرًا.
المصدر: الكتاب الثاني 100 لعبة المهارات الاجتماعية · الكود: ز-0091
