حارس الكنزالتوازن والتركيز
الألعاب الحركية التربوية · التوازن والتركيز

حارس الكنز

لعبة حركية تستهدف التوازن والانتباه الحسي، وتهدف إلى يُطوّر الطفل انتباهه الحسي والبصري في نفس الوقت.

  • العمر6–15 سنة
  • المكانالفناء والصالة
  • النوعحركية، ذهنية وتحليلية
  • الصعوبةمتوسطة
  • المدة25 - 35 دقيقة
  • اللاعبون5 – 25
  • القيمة / المهارةالتوازن والانتباه الحسي
— (0 تقييم)
مشاركة:واتسابتيليجرامفيسبوك

الأهداف

  • أن يُطوّر الطفل انتباهه الحسي والبصري في نفس الوقت
  • أن يتعلم اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط الزمن
  • أن يُطوّر التوازن مع الحركة السريعة المتحكّمة
  • أن يُدرك أن التركيز يُعوّض الحجم والقوة

الأدوات

  • شيء يمثل 'الكنز' (كرة، حجر ملوّن، علبة)
  • دائرة كبيرة مرسومة بالطباشير
  • صافرة
  • مؤقت

التحضير والإعداد

  1. ارسم دائرة قطرها 3 أمتار
  2. ضع 'الكنز' في منتصف الدائرة
  3. اختر طفلاً 'حارس الكنز' يقف في المنتصف

خطوات التنفيذ

  1. الحارس يقف في المنتصف مع الكنز بعيون مفتوحة
  2. باقي الأطفال حول الدائرة يحاولون سرقة الكنز
  3. من يلمس الكنز دون أن يلمسه الحارس يفوز
  4. الحارس يحمي الكنز بالحركة لا باليد (لا يضرب)
  5. من يلمسه الحارس يخرج من هذه الجولة
  6. كل 2 دقيقة يتبادل الحارس مع من سرق الكنز

المواقف والبطاقات

  • استراتيجية 1: هجوم من زوايا متعددة في نفس الوقت
  • استراتيجية 2: التظاهر بالهجوم من جهة والهجوم من أخرى
  • استراتيجية 3: انتظر حتى يُشتت الحارس ثم اهجم

دور المعلم / ولي الأمر

  • ناقش استراتيجيات الهجوم والدفاع — التفكير قبل الحركة
  • اربط بمفهوم: 'التركيز والانتباه يُعوّضان الحجم والسرعة'
  • احتفِ بالحارس الذي يحمي طويلاً والسارق الذكي

مؤشرات التقييم والملاحظة

  • يُحرّك جسده بتوازن وسرعة معاً
  • يُفكّر في استراتيجيته قبل التحرك
  • يُركّز انتباهه على أكثر من لاعب في آنٍ واحد
  • يتقبّل خروجه بروح رياضية

التطويرات والتكييفات

  • للأصغر: كنوز متعددة ودائرة أكبر
  • للمراهقين: حرسان اثنان وتحالفات بين اللاعبين
  • في البيت: العبها في الفناء أو داخل الغرفة بكنز خفيف

المصدر: كتاب الألعاب التربوية (دليل المعلم وولي الأمر) · الكود: ز-0241

ألعاب مشابهة

لعبة تربوية

قطار الأعمى

7–16 سنة · 30 - 45 دقيقة · متوسطة

— (0 تقييم)

أضف تعليقًا

تُنشر التعليقات بعد مراجعة الإدارة.