الأهداف
- يُطوّر مهارة طرح الأسئلة العميقة المفتوحة
- يربط «الحوار الفلسفي التساؤلي» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
لا شيء، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ الفصل: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: لا شيء، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٤. وزّع المشاركين فرقًا متكافئة (4–16 مشاركًا) قبل البدء لا أثناءه.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على 35–50 دقيقة واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: اسمح لهم بقراءة القاعدة بأنفسهم ثم شرحها لبعضهم.
خطوات التنفيذ
- اربط النشاط بما يعرفه الطفل مسبقًا بسؤال واحد قبل البدء.
- اعرض نموذجًا واحدًا مكتملًا أمامهم قبل أن يبدأوا بأنفسهم.
- وزّع الأدوات في الفصل وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: حوار متسلسل بالأسئلة فقط — لا إجابات مباشرة.
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «الحوار الفلسفي التساؤلي».
- اطلب من كل مشارك عرض ناتجه في 30 ثانية وذكر خطوة واحدة سيحسّنها.
دور المعلم / ولي الأمر
- السؤال الجيد أهم من الإجابة الجاهزة
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- اسمح لهم بقراءة القاعدة بأنفسهم ثم شرحها لبعضهم.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يطرح سؤالاً يفتح حواراً لا يُغلقه
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «الحوار الفلسفي التساؤلي» دون مساعدة.
- يبرّر موقفه بسبب واضح لا بـ«لأنه كذا»، ويقبل رأيًا مخالفًا.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- ممتازة لبناء مهارة الحوار الفلسفي
- للأصغر: بسّط المواقف واجعلها من واقع المنزل. للأكبر: أضف مواقف اجتماعية أكثر تعقيدًا وتبريرًا.
المصدر: الكتاب الرابع 100 لعبة التفكير الإبداعي · الكود: ز-0011
