الأهداف
- يتعلم
- أن الحضور الجسدي نوع من أنواع التعاطف
- يربط «حضور التعاطف الجسدي» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
لا شيء، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ الفصل: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: لا شيء، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٤. وزّع المشاركين فرقًا متكافئة (2–10 مشاركًا) قبل البدء لا أثناءه.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على 15–25 دقيقة واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: قصّر زمن اللعبة إلى النصف واستخدم الصور والألوان بدل الكلام المكتوب.
خطوات التنفيذ
- اربط النشاط بما يعرفه الطفل مسبقًا بسؤال واحد قبل البدء.
- اعرض نموذجًا واحدًا مكتملًا أمامهم قبل أن يبدأوا بأنفسهم.
- وزّع الأدوات في الفصل وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: يُمارس الجلوس بهدوء مع من يحزن دون كلام.
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «حضور التعاطف الجسدي».
- اطلب من كل مشارك عرض ناتجه في 30 ثانية وذكر خطوة واحدة سيحسّنها.
دور المعلم / ولي الأمر
- أحياناً الجلسة الصامتة أقوى من ألف كلمة
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- قصّر زمن اللعبة إلى النصف واستخدم الصور والألوان بدل الكلام المكتوب.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يجلس مع زميل حزين باهتمام صادق دون كلام
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «حضور التعاطف الجسدي» دون مساعدة.
- ينتظر دوره ويلتزم بقاعدة اللعبة حتى نهايتها.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- ممتازة للأطفال الصغار الذين لا يجيدون الكلام
- للأصغر (3–5): استبدل أي نص ببطاقات مصوّرة، وقلّل عدد الجولات إلى ثلاث.
المصدر: الكتاب الثالث 100 لعبة الذكاء العاطفي · الكود: ز-0031
