الأهداف
- يتعلم
- أن النجاح يأتي بعد محاولات متعددة
- يربط «الاستمرار في التجربة» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
مهمة تتطلب محاولات، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ الفصل: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: مهمة تتطلب محاولات، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٤. وزّع المشاركين فرقًا متكافئة (3–15 مشاركًا) قبل البدء لا أثناءه.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على 25–40 دقيقة واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: اجعل التعليمات خطوتين فقط في كل مرة، وكرّرها بصوت واضح.
خطوات التنفيذ
- اربط النشاط بما يعرفه الطفل مسبقًا بسؤال واحد قبل البدء.
- اعرض نموذجًا واحدًا مكتملًا أمامهم قبل أن يبدأوا بأنفسهم.
- وزّع الأدوات في الفصل وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: يُحاول مهمة صعبة مرات متعددة — يُسجّل كل تعلّم.
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «الاستمرار في التجربة».
- اطلب من كل مشارك عرض ناتجه في 30 ثانية وذكر خطوة واحدة سيحسّنها.
دور المعلم / ولي الأمر
- كل محاولة فاشلة تعليم للمحاولة التالية
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- اجعل التعليمات خطوتين فقط في كل مرة، وكرّرها بصوت واضح.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يعود للمحاولة بعد الفشل دون يأس
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «الاستمرار في التجربة» دون مساعدة.
- ينتظر دوره ويلتزم بقاعدة اللعبة حتى نهايتها.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- ربطها بقصة توماس إديسون والفكرة الإسلامية
- للأصغر: بطاقات مصوّرة وجولات أقصر. للأكبر: أضف شرط وقت أو منافسة بين فريقين.
المصدر: الكتاب الثالث 100 لعبة الذكاء العاطفي · الكود: ز-0001
