الأهداف
- يتعلم مهارة الإرشاد والتوجيه البنّاء
- يربط «القيادة عبر الإرشاد والتوجيه» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
أسئلة إرشاد مُعدَّة، ورق مهام، مؤقّت
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ الفصل: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: أسئلة إرشاد مُعدَّة، ورق مهام، مؤقّت.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٤. وزّع المشاركين فرقًا متكافئة (4–12 مشاركًا) قبل البدء لا أثناءه.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على 35–50 دقيقة واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: اسمح لهم بقراءة القاعدة بأنفسهم ثم شرحها لبعضهم.
خطوات التنفيذ
- حدّد المهمة والنتيجة المطلوبة والوقت المتاح بوضوح.
- اختر قائدًا لكل فريق بالتناوب لا بالتصويت ليجرّب الجميع القيادة.
- وزّع الأدوات في الفصل وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: طفل أكبر يُرشد أصغر في مهارة يُتقنها.
- لا تتدخل في قرار الفريق إلا عند خطر أو ظلم بيّن.
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «القيادة عبر الإرشاد والتوجيه».
- اسأل القادة: ما أصعب قرار اتخذته؟ واسأل الفريق: هل كان عادلًا؟
دور المعلم / ولي الأمر
- التعليم الأفضل هو تعليم من تعلمت منه
- لا تتدخل في قرار الفريق إلا عند خطر أو ظلم بيّن.
- اسمح لهم بقراءة القاعدة بأنفسهم ثم شرحها لبعضهم.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يُقدّم إرشاداً بطريقة تُمكّن لا تُنيب
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «القيادة عبر الإرشاد والتوجيه» دون مساعدة.
- يبرّر موقفه بسبب واضح لا بـ«لأنه كذا»، ويقبل رأيًا مخالفًا.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- ممتازة كبرنامج إرشاد أقران في المدارس
- للأصغر: بسّط المواقف واجعلها من واقع المنزل. للأكبر: أضف مواقف اجتماعية أكثر تعقيدًا وتبريرًا.
المصدر: الكتاب الثاني 100 لعبة المهارات الاجتماعية · الكود: ز-0498
