الأهداف
- يُجرّب بعض قيود من يختلف عنه في وضعه
- يربط «تجربة واقعية للتعاطف» بموقف من حياته اليومية ويذكره بنفسه.
- يمارس اللعبة مع الالتزام بقواعدها واحترام دور الآخرين.
الأدوات
تجربة مُعدّة مسبقاً، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض
التحضير والإعداد
- ١. هيّئ المكان المتاح: رتّب الجلوس أو أخلِ مساحة الحركة بما يناسب عدد المشاركين.
- ٢. جهّز الأدوات مسبقًا وتحقّق من كفايتها للعدد: تجربة مُعدّة مسبقاً، ورق وأقلام، نموذج مُنجَز للعرض.
- ٣. اطبع نسخًا احتياطية من البطاقات/الأوراق — نسخة لكل فريق ونسختان زائدتان.
- ٥. اضبط مؤقّتًا على طوال اليوم واحتفظ بخمس دقائق أخيرة للنقاش الختامي.
- ٦. تهيئة بحسب العمر: اجعل التعليمات خطوتين فقط في كل مرة، وكرّرها بصوت واضح.
خطوات التنفيذ
- اربط النشاط بما يعرفه الطفل مسبقًا بسؤال واحد قبل البدء.
- اعرض نموذجًا واحدًا مكتملًا أمامهم قبل أن يبدأوا بأنفسهم.
- وزّع الأدوات في المكان المتاح وتأكّد أن كل فريق يرى أدواته بوضوح.
- ابدأ التنفيذ: يومٌ يُحاكي فيه وضع شخص مختلف (بدون بصر لساعة مثلاً).
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- كرّر جولة ثانية مع تبديل الأدوار أو زيادة التحدي قليلًا؛ التكرار هو ما يُثبّت «تجربة واقعية للتعاطف».
- اطلب من كل مشارك عرض ناتجه في 30 ثانية وذكر خطوة واحدة سيحسّنها.
دور المعلم / ولي الأمر
- التعاطف الحقيقي يحتاج تجربة لا مجرد تخيّل
- تنقّل بين المشاركين وصحّح بالسؤال لا بالإجابة الجاهزة.
- اجعل التعليمات خطوتين فقط في كل مرة، وكرّرها بصوت واضح.
- لا تُنهِ اللعبة عند الفوز — أنهِها عند النقاش؛ الدرس في الختام لا في النتيجة.
مؤشرات التقييم والملاحظة
- يصف ما شعر به ويُغيّر حكماً كان قد أصدره
- يذكر بنفسه مثالًا من حياته على «تجربة واقعية للتعاطف» دون مساعدة.
- ينتظر دوره ويلتزم بقاعدة اللعبة حتى نهايتها.
- يُلاحَظ عليه تكرار السلوك المستهدف في الأسبوع التالي للعبة دون تذكير.
التطويرات والتكييفات
- ممتازة لبناء تعاطف عميق ومستدام
- للأصغر: بطاقات مصوّرة وجولات أقصر. للأكبر: أضف شرط وقت أو منافسة بين فريقين.
المصدر: الكتاب الثالث 100 لعبة الذكاء العاطفي · الكود: ز-0571
